سهل الغاب مساحته تعادل هولندا... خزان سوريا الاستراتيجي الغذائي القادم خاص

سهل الغاب مساحته تعادل هولندا... خزان سوريا الاستراتيجي الغذائي القادم خاص

منطقة سهل الغاب الذي يقع في محافظة حماة .. خزان سوريا الاستراتيجي الغذائي القادم والذي تعادل مساحته مساحة هولندا وبنفس مقاييس الخصوبة، والتي تمتد على مساحة كبيرة بطول 80 كم و عرض 15 كلم، والبديل الغذائي الاحتياطي لسورية.
 
حيث أطلق رئيس الوزارء السابق "عماد خميس" الشهر الماضي ورشة عمل من الخبراء والمختصيين لتحويل هذا السهل إلى خزان الرئيسي والاحتياطي الغذائي في سورية مع الأخذ بعين الاعتبار التحولات التي طرأت على المنطقة و السهل نتيجة الأزمة ومجموعة الظروف المؤثرة.
 
فهل يكون تلك الزيارة هي الإنطلاقة الحقيقية للإهتمام بالقطاع الزراعي والصناعي في سوريا، فسهل الغاب يملك كل مقومات التحول الى بقعة اقتصادية متكاملة زراعيا وصناعيا وتجاريا ، وتأمين متطلبات نموه ليست صعبة بالنظر الى توفر المياه و الاراضي الخصبة المناطق التي يمكن تخصيصها لاقامة الاستثمارات هذا عدا عن قربه من أسواق التصريف وموانئ التصدير ووقوعه على طرق تجارية .
 
 “سهل الغاب” هو عبارة عن سهل منبسط خصب، يقع في المثلث بين محافظات (حماه، ادلب واللاذقية)، يمر فيه نهر العاصي، وكان قسم من “سهل الغاب” مستنقعا تم تجفيفه عام 1958، ويبلغ طول “سهل الغاب” 80 كلم وعرضه (10-13) كلم، وبمساحة قدرها حوالي 141 ألف هكتار، وتنطبق عليه تسمية حوض بالمعنى العلمي كونه منطقة منخفضة والانصباب المائي فيها يتجه نحو المركز من الهضاب والجبال المحيطة وخصوصا الصخرية منها (جبل الزاوية– الشيخ غضبان – جبال مصياف).
 
0 مليون متر مكعب من المياه سنويا يعتبر “حوض الغاب” من أغنى الأحواض السورية بالمياه من حيث تنوع موارده المائية والتي يمكن إجمالها كما يلي: –الأمطار: تبلغ معدلات الهطولات المطرية سنويا بين 350 الى 1200 ملم. –الينابيع: ينابيع منطقة “الغاب” تعطي 100 مليون متر مكعب من المياه سنوي –السدود: في “سهل الغاب” مجموعة من السدود سعتها التخزينية الافتراضية حوالي 225 مليون متر مكعب، ولكن بسبب سوء الإدارة، فإن التخزين الفعلي لا يتجاوز 54 مليون متر مكعب فقط، وهذا بعد انهيار “سد زيزون” البالغة سعته 70 مليون متر مكعب. –الآبار: كانت تؤمن الاحتياجات المائية لـ 25000 هكتار في منطقة “طار العلا“، كما كانت الآبار تقدم وسطياً 40 مليون مترا مكعبا مياه للاستخدام في مزارع الأسماك (في الوقت الحالي معظم هذه الآبار توقفت فيها عملية الإنتاج بسبب الحرب في سوريا). إن المعدل السنوي لهذه المصادر المائية هو 750 مليون م3، وهو المقدار المعد للاستثمار، لكن بسبب سوء إدارة الموارد المائية والأزمة السورية المستمرة تعرضت معظم الموارد المائية بما فيها الابار الى التخريب، ما أدى الى تراجع الاستثمار الفعلي للمياه الى 65 مليون م3، وهذا الرقم يشكل 35 بالمئة فقط من حجم الموارد المائية المتوفرة.
 
بقي أن نقول أنّ حماة تعد سلة الغذاء في سوريا لامتلاكها أراضي خصبة ، وخاصة في منطقة الغاب والأراضي الواقعة غربي حماة والتي تسهم في إنتاج أهم المحاصيل الزراعية الاستراتيجية ، مشيراً إلى أن الحفاظ على هذه الأراضي واستمرار إنتاجها في الوقت الراهن ومستقبلاً يمثل واجباً وطنياً
 
حيث أن مدينة حماة تحتل المرتبة الرابعة من حيث السكان بعد دمشق وحلب وحمص تقع في وسط الجمهورية العربية السورية، وهي مركز محافظة حماة، تقع على نهر العاصي ترتفع عن سطح البحر حوالي مائتين وسبعين مترا، وتقع عند خط عرض 35 وخط الطول 62، هواءها معتدل جيد، رطوبته قليلة وتتعاقب عليها الفصول الأربع كبقية البلاد السورية وأجمل هذه الفصول فيها فصل الربيع حيث يعتدل المناخ والهواء وتنتعش النفوس وتزهو المناظر بالزهور والورود وتفترش الخضره السهول والجبال. ويبلع عدد سكانها حوالي (854.000) نسمة إحصائيات 2010, وتبعد عن العاصمة دمشق (210 كم) وعن مدينة حلب (135 كم).