الميزان التجاري السوري الإيراني .. الكفة لطهران فما السبب؟

يصطدم التطور الحاصل في المفاوضات بخصوص البنك المشترك السوري الايراني بعدة عقبات أهمها :عدم استقرار سعر الصرف في البلدين، والعديد من القرارات التنفيذية الادارية، ولم تقدر النية المشتركة لدى البلدين لإقلاع البنك من تجاوز هذه العقبة .
وبالرغم من رجحة كفة الميزان التجاري الى صالح طهران، ينشط رجال الاعمال في ايران في الاسواق السورية لتقديم منتجاتهم وخدماتهم ،واعلانهم تقديم الدعم والاستعداد للدخول في مرحلة اعادة الاعمار .
وفي هذه السياق زار اليوم وفدا من كبار الشركات الايرانية غرفة تجارة دمشق وعقد جلسات مع بعض الفعاليات السورية، ودعا رجال الاعمال الى ايجاد صيغة بنكية مشتركة للاستغناء عن القطع الاجنبي في التعامل بين البلدين .
وفي تصريح خاص لبزنس 2 بزنس بين رئيس الوفد الايراني أحمد وند ان الوفد يضم 6 شركات كبيرة تعمل على المستوى العالمي ،في مجال نقل الكهرباء ،والمصافي النفطية، والشحن الدولي، وقوالب الجسور والادراج، وانتاج المبردات والمكيفات .
وأجاب على سؤال حول رجحان كفة الميزان التجاري بين سورية وايران لصالح طهران : نحن عملنا دراسة سابقة للأسواق السورية، وبناء عليه قدمنا اليوم الى سورية ،وعلى التجار السوريين القيام بالدراسة عن حاجة الاسواق الايرانية وزيارة طهران من أجل شرح منتجاتهم وايجاد الاسواق ،وطرح منتجاتهم فيها ،وخاصة القطن والزيتون التي تستهلكه طهران، وهو متوفر في سورية والعمل على تعديل الميزان التجاري .
وتعاني المنتجات السورية في الاسواق الايرانية من منافسة المنتجات التركية من حيث الجودة والسعر ورغبة المزاج الايراني للمنتجات التركية .
وحول مناطق السكن العشوائي وبعض المناطق التي تضررت من الحرب في سورية بين وند، أن من بين اعضاء الوفد شركة عملاقة قادر على انشاء مدينة سكنية كاملة خلال 3 سنوات، مع مراعاة جميع الشروط الفنية العالمية لتحمل الزلازل لدرجة 9 درجات على مقياس ريختر، وبأسرع من الطريقة التقليدية في البناء ب4 مرات، مع كفالة 15 سنة للبناء وعمر اكثر من مئة عام .
عضو غرفة تجارة دمشق محمد حلاق دعا الى استثمار الجهود المشتركة من أجل الوصول الى الاستثمار الافضل، والاستفادة من خبرات الشركات الايرانية ،والاسراع في احداث المصرف المشترك السوري الايراني، لافتا الى ان سورية بحاجة الى مشاريع وشركات كبيرة لها سمعتها .
نائب رئيس غرفة التجارة السورية الإيرانية المشتركة فهد درويش أشار في تصريح لبزنس 2 بزنس الى العقبات التي تعترض اقلاع البنك المشترك، والى التسهيلات التي تقدم امام الفعاليات التجارية الراغبة بالتصدير الى ايران أو الاستيراد منها